خمس تجارب مذهلة في سفالبارد
أرخبيل سفالبارد البكر يقع بين النرويج والقُطب الشمالي. أرض شمس منتصف الليل التي تضم دببة قطبية أكثر من عدد السكان، هي زاوية برية وساحرة لا تقاوم على سطح الأرض. ضُمّت إلى النرويج عام 1925، وجاء المستوطنون الأوائل مع تجارة حيتان البشروش في القرنين السابع عشر والثامن عشر. لاحقًا ازدهرت صناعة تعدين الفحم. وفي أيامنا هذه، يشكّل السياحة المصدر الأكثر ربحية لدخل سفالبارد.
في رحلة بحرية إلى سفالبارد مع Swan Hellenic ستستكشف هذه البرية البكر عن قرب خلال هبوطاتنا الاستكشافية. فهي أكثر من مجرد برية جليدية؛ ستصادف أنواعًا نادرةالقطبيةمن الحياة البرية وتتأمل المستوطنات النائية بشكل لا يصدق خلال رحلاتنا التي يقودها خبراؤنا. اتبع خطوات مستكشفي القطب في الماضي واكتشف أن سفالبارد أكثر مما تراه العين.
حضور حفلٍ في شمس منتصف الليل
لتجربة قطبية فريدة، احرص على حضور حفل شمس منتصف الليل في كاتدرائية القطب الشمالي في ترومسو. استمع إلى ترانيم فولكلورية نرويجية جميلة بينما يتسلل توهج شمس منتصف الليل من خلال نوافذ الفسيفساء الزجاجية الرائعة للكاتدرائية. يُعزّز هذا الحدث البديع خصائص الكاتدرائية الصوتية الممتازة ويشكّل تجربة مؤثرة لا تفوّت.
زيارة آلاف طيور البحر المتكاثرة
تأخذنا رحلة "سفالبارد المحيطة" عبر بيلسوند، مضيق بطول 20 كم على الساحل الغربي من سبيتسبيرغن. هنا تستوطن منحدرات المنطقة أنواعًا مثل غيلموت برونيتش، الكيتيوواكات ذات الأرجل السوداء، الأوك الصغير والفولمار الشمالي بينما تبني أنواع من الإوز مثل الأوز ذات الأقدام الوردية، والبرنكِل، والبرنت أعشاشها أدناه.